استطلاعاتالرئيسيةالفنيتحقيقاتتقارير ومتابعاتحواراتفن وفنونمتابعات ولقاءات فنية

الدراما الرمضانية في عيون المشاهد الليبي

مما لا شك فيه أن شهر رمضان الكريم من الأشهر الزاخرة بالأعمال و البرامج التلفزيونية سواءً المحلية أ و العربية و يعتبر هدا الشهر ماراثون تتسابق فيه الأعمال من حيث القصة و الإخراج و الأداء و نيل إعجاب المشاهد بعد إنطواء الموسم الرمضاني و لكن كيف يرى المشاهد الليبي هده الأعمال و تقييمه لها و هل لها أهمية في العادات الرمضانية المتعارف عليها عند أأغلب الليبيين ، الآراء تباينت بين المتابعين للأعمال المرئية وبين المتابعين للأعمال المسموعة مع بعض الملاحظات نستعرضها في إستطلاعنا هدا لنقترب من المشاهد و نسمع رأيه في مجمل هده الأعمال .

الأستادة نجاة محمد منسق الجودة و تقييم الآداء مدرسة فجر الحرية :ـالأعمال الدرامية الرمضانية المحلية هي الأعمال الأقرب إلي و خصوصاً البرامج التي تعرض الطبخ الليبي و البرامج التراثية خاصتاً تلك البرامج التي واكبت أجيال سابقة ونمت لديهم فنية ثقافية عالية ، و نتمنى من القائمين على الأعمال الرمضانية التركيز على هده الأعمال و تةريثها للأجيال القادمة إسوة بالأجيال السابقة بطريقة تتناسب مع تطور الزمن و مواكبت الأجيال الجديدة و تقديمها لهم بشكل يتوافق مع أفكارهم و رغباتهم لأنه موروث من الضروري توريثه كبرنامج النجع متلاً يحاكي الأجيال القديمة و مازال مستمر لمحاكاة الأجيال القادمة بأعمال تراثية ليبية تجمع بين الثقافات الليبية من شرق و جنوب و غرب في صورة أغاني لا تنسى ، أما عن الأعمال الليبية أجدها الدرامية الليبية أجدها في إرتقاء بالدات بعد التعاون مع فنانين عرب و هدا ليس بغريب على الأعمال الليبية فليبيا سباقة في مجال التعاون العربي ، لها أعمال كبيرة لازالت محفورة في داكرتنا ، و ها نحن اليوم نرى إمتداد لهدا النجاح و التميز في الإنتاج الدرامي و هدا سيعطي الدراما الليبية مكانة لا يستهان بها في قائمة الأعمال الدرامية .

الأستادة فاطمة الطير :ـ
ما رأيك في الأعمال الدرامية المحلية في شهر رمضان ؟
في البداية كل عام و أنتم بخير و موظفي القنوات الليبية ، التنوع في العروض و تقديم البرامج و الأعمال الدرامية رائعة جداً ، أشيد بالأعمال الليبية المحلية التي تلتزم بالمحتوى الهادفالتي تجمع العائلة الليبية على مائدة الإفطار و تحترم المشاهد و خصوصاً أن العائلة الليبية محافظة على العادات و التقاليد و تتسم بالمحلفظة على الإحترام و الإحتشام ، أتمنى أن تكون هناك أعمال نسلط الضوء على السلبيات التي يعاني منها المجتمع الليبي و طرحها في شكل أعمال درامية تلفزيونية و معالجتها و توصيلها للمشاهد بشكل مباشر و مدروس للإستفادة من طرق المعالجة لهده الظواهر ، الأعمال الدرامية في السنوات الماضية و في فترة وجيزة إستطاعت أن تنال إعجاب المشاهد بشكل كبير ، العام الماضي تابعنا أعمال و برامج رائعة جداً و كدلك المسلسلات كانت مميزة جداً .

الإستادة أمال سالم خليفة :ـ
ما إنطباعك على الأعمال الرمضانية المحلية ؟
الأعمال الرمضانية المحلية هي نكهة رمضان و أنا من محبي الأعمال المحلية هي لمة للعائلة و لكن لمادا التقصير في أنتاج الأعمال لمادا لا نرى هدا الإنتاج إلا في شهر رمضان على عكس الأعمال العربية ، الدراما الليبية دراما هادفة لها محبيها و أتمنى أن تستمر الحركة الدرامية حتى بعد شهر رمضان و لا تقتصر على الموسم الرمضاني فقط و هدا يؤثر على التواصل بين المشاهد و الأعمال المحلية ، كما لدي ملاحظة أرجو التنويه إليها ألا و هي توقيت عرض الأعمال يكون في نفس الوقت لكل القنوات مما نتج عليه عدم متابعة بعض الأعمال ، و أنا عن نفسي متابعة جيدة للأعمال الليبية و لكن بسبب توافق ساعات العرض أجد صعوبة في متابعة بعض الأعمال ، أتمنى أن يكون هناك تنسيق في عرض الأعمال بحيث لا يتضارب في التوقيت .

ما هوا التوقيمناسب في رأيك لعرض الأعمال ؟
بعد صلاة التراويح كما هوا متعارف عليه شهر عبادة و كدلك إلتزمات بيتية خصوصاً عند سيدات المطبخ ، أتمنى أن تعرض بعد الانتهاء من أداء الفروض و أعمال البيت لنستمتع بالمشاهدة خاصتاً برنامج حكايات البسباسي هدا البرنامج هزا الأقرب لقلةب كل الليبيين و له نكهة خاصة و لا تحلو سفرة رمضان إلا بهدا البرنامج .

الاستادة وداد صالح بلقاسم :ـ
أنا عن نفسي أفضل الأعمال المسموعة بالدرجة الأولى و أتابع الأعمال المرئية و خاصتاً الليبية هي رقم واحد و بعض الاعمال العربية السورية و المصرية و أوأكد على إرتقاء الأعمال الليبية و جودتها من ناحية الإخراج و السيناريو و أداء الممثلين و أضرب مثل بمسلسل زنقة الريح و السرايا و غسق هده الأعمال كانت فعلاً مميزة جدبت المشاهد الليبي في شهر رمضان و حتى بعد شهر رمضان.

الأستاد محمد الطرشاني :ـ
أميل إلى البرامج الدينية سواء كانت مسموعة أو مرئية و بالنسبة للأعمال الدرامية زمن عرض بعض الأعمال لا يتوافق مع توقيت الصلاة خصوصاً صلاة التراويح و لهدا أغلب الأعمال أتابعها في الإعادة بعد إنقضاء شهر رمضان كما أود أن أنوه إلى موضوع المسرح لمادا هدا التقصير في العروض المسرحية لمادا ليست لدينا عروض مسرحية خلال شهر رمضان بالإضافة إلى عروض المالوف و الموشحات فهي الأقرب إلى المشاهد الليبي.

الأستاد محمد بشير الخويلدي :ـ مدير مساعد سابق لمدرسة الشعب و مدير مساعد مدرسة فجر الحرية حالياً.
الأعمال الدرامية الرمضانية المحلية هي أقرب الأعمال إلى نفسي و لكن هناك أعمال قدمت في السنوات الماضية لا ترتقي بدائقة المشاهد الليبي من ناحية تقدير الإحتشام الدي تتصف به العائلة الليبية و لكن لا ننكر أن هناك أعمال فعلاً جديرة بالتقدير و الإحترام و المتابعة ، و من ناحية التطور في الحركة الدرامية الليبية نستطيع القول أنها أصبحت منافسة للأعمال العربية و الدليل هوا التربع على قائمة الإقبال من المشاهد ، فالأعمال المحلية حاضرة و لها مكانة خاصة في شهر الخير و لا سيما الأعمال القديمة التي إرتبط وجودها بقدوم شهر رمضان كحكيات البسباسي الدي يعالج السلبية في المجتمع الليبي بشكل إحترافي ليصل بطريقة سلسة للمشاهد وتسليط ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى