“عبد المولى المغربي” بعيد انتخابه رئيساً لاتحاد كرة القدم
أعوّل على الجمهور وتعصبه "الحميد" في صناعة مستقبل مشرق لكرة القدم الليبية

“عبد المولى المغربي” بعيد انتخابه رئيساً لاتحاد كرة القدم
أعوّل على الجمهور وتعصبه “الحميد” في صناعة مستقبل مشرق لكرة القدم الليبية
تلقينا وعوداً من جهات بالدولة لتوفير تقنية “الفار” في عدة ملاعب
اتحاد كرة القدم سيقف على مسافة واحدة من جميع الأندية
لأن الإعلام شريك فاعل في تنفيذ خطط الاتحاد .. سيكون حضورنا الإعلامي مكثفاً
أولويتنا تمحيص القرارات المسيرة للممتاز وتعديل ما يلزم منها
عقبات الجغرافيا والإمكانات اللوجيستية تحول دون تنظيم دوري بمجموعة واحدة في الوقت الراهن
نسعى للاستفادة من الطفرة التي تشهدها البنية التحتية الرياضية
نحطط للاستعانة بخبراء أجانب لتطوير المنظومة التحكيمية
ما لم تتبنَ الدولة مشروعاً وطنياً لدعم كرة القدم .. فإن النتائج لن تكون بقدر التطلعات
رسالتي للجماهير الرياضية : التحلي بالصبر وعدم الانجرار لأصوات أعداء النجاح
انقضت انتخابات اتحاد كرة القدم التي احتضنتها بنغازي مطلع يناير الجاري بدون صخب, ومضت كما كان مخططاً لها, بتكريس قائمة “عبد المولى المغربي” – وهي الوحيدة التي ترشحت للاستحقاق الانتخابي – كقائدة لمرحلة جديدة لكرة القدم الليبية, يرجو الشارع الرياضي أن تخالف سابقاتها.

وبعد أن عهد إليه بالمسؤولية, بدأ “المغربي” في وضع اللبنات الأولى لسياساته, وهو يعلم يقيناً صعوبة ما ألقي على كاهله, فالانحدار الذي تشهده كرة القدم الليبية في السنوات الأخيرة, يحيل ترؤس الهيئة الناظمة للعبة, مهمة انتحارية, خاصة إذا أضيف له توجسات طيف من الجماهير بحق “المغربي”, على خلفية انتمائه الرياضي.
لكن الرجل الذي تدرج في حقل الإدارة الرياضية منذ ثمانينيات القرن الماضي, وتقلد مسؤولية رئيس لجنة المسابقات باتحاد اللعبة سابقاً, يعي جيداً ما هو مقدم عليه, ويتسلح بالثقة والتوافق الذي يحظى به اتحاده, للوصول إلى مبتغاه.
وسعياً لإطلاع محبي كرة القدم على رؤى الاتحاد الجديد وتطلعاته لتطوير اللعبة, وتبيان موقف رئيسه من التوجسات بحقه, التقت منصة الصباح وصحيفة نجوم بـ”عبد المولى المغربي”, في حوار لم يعرف المهادنة على مستوى الأسئلة, واتسم بالصراحة من قبل الضيف.
بعد أن اعتليتم سدة الهيئة الناظمة للعبة الشعبية الأولى في بلادنا .. ما هي أولوياتكم لتطوير كرة القدم الليبية – أو لنقل انتشالكم إياها من الهاوية التي تنحدر فيها.
بداية أنتهز الفرصة للتأكيد على أهمية الإعلام في إيضاح رؤى مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الجديد, كونه شريكاً فاعلاً في استحالة الخطط إلى واقع عملي, وعلى مر الأيام سترون أن اتحاد كرة القدم يضمن العمل الإعلامي ضمن رؤيته.
وأول ما سنبادر إليه إبان اجتماع مجلس الإدارة الجديد عرض القرارات “الاضطرارية” التي أرغم الرئيس المكلف “عبد الناصر الصويعي” لاتخاذها, في محاولة لوضع الدوري الممتاز على سكة الانطلاق, حيث ستهدف النقاشات إلى تحصين بعضٍ من هذه القرارات أو تعديلها وربما إلغائها.
ونحن إذ نعمد لذلك لا نبتغي هدم السابق, بقدر حماية المسابقة من أن توأد بسكين الطعون المتوقعة, حيث تفتقد هذه القرارات للسند القانوني اللازم, ويشمل ذلك اللجان المشكلة للإشراف على الممتاز.
ولاحقاً سننظر إلى قضايا أخرى مهمة, من قبيل تطوير المنتخبات وتشكيل لجان فنية تمتلك الخبرة والكفاءة لإعادة الكرة الليبية إلى الواجهة الإقليمية والقارية.
الدوري الممتاز بدأ متأخراً واضعاً في الواجهة المشاكل التي تواجه روزنامة مسابقاتنا, وهي التي كانت مثار انتقادات الأندية .. هل سنشاهد مظهراً مختلفاً في عهدتكم كرئيس للاتحاد ؟
حتى قبل وصولي, أعلنت لجنة تنظيم المسابقات “برئاسة … الشحومي”, عن روزنامة الدوري كاملة, وهو ما كان يحدث سابقاً, لولا التقصير الإعلامي للاتحاد في الكشف عن ذلك.
وهذه الروزنامة متغيرة حتى في العالم, حيث تخضع لظروف آنية, إلى جانب بعض المعوقات التي تواجهنا على مستوى شساعة مساحة ليبيا وضعف الإمكانات المادية واللوجيستية للأندية.
وهذه العقبات هي من تقف دون تنظيم دوري من مجموعة واحدة, وأرغمنا على اعتماد المجموعات, لكننا نحاول الاستعاضة عن ذلك بتنظيم دوري سداسي بنظام المجموعة الواحدة, كي يقدم رسالة للعالم بقدرة ليبيا تنظيمياً وإدارياً على إقامة مسابقة موحدة.
ما إن طرحت قائمتكم كمترشح وحيد لقيادة الاتحاد, حتى ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمخاوف من جماهير بعض الأندية من ذلك, منطلقة من كونكم محسوبين على نادٍ بعينه, بل وبلغ الأمر ذروته ببيانات أصدرتها أندية تطالب “اتحادكم” بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأندية .. اليوم تقدم لكم “منصة الصباح” و”نجوم” مساحة لتطمين الشارع الرياضي وإبداء ردكم بالخصوص ؟
الانتماء لنادٍ بعينه جزء من الشغف بكرة القدم, ويستحيل أن ينخرط أحد في العمل الرياضي بدون انتماء لنادٍ, لكنه يجب أن يكون بمنأى عن التعصب الخبيث.
هذا الأخير لابد أن يتم تمييزه عن آخر حميد, يعتمد الشغف والحب منطلقاً للتعبير عن المكنونات تجاه الفرق التي يحبها الجمهور, ومقاربة اتحاد الكرة القدم تجاه ذلك ستتسم بالحكمة, وتشجع الجمهور على التشجيع بقوة, لاسيما وأنه كان العامل التاريخي الأول في صناعة الانتصارات.
من خلالكم أقول للجماهير الرياضية : يمموا شطر الملاعب واصدحوا بحب أنديتكم, شريطة عدم التخريب والمحافظة على الملاعب التي طالتها يد الإعمار والصيانة والتطوير, وحضوركم جزء من خططنا لإعادة كرة القدم الليبية إلى الواجهة.
ومن يعتمد هكذا مقاربة لن يلجأ إلى التفريق بين الأندية ومحاباة بعضها على حساب الآخر, ليصنع بذلك عداوة مع الجماهير التي يعوّل عليها في نجاح رؤاه, وأطمئن الجميع أن اتحاد كرة القدم سيقف على مسافة واحدة من جميع الأندية.
وأضيف مستطرداً : هناك مسؤولية أخرى ملقاة على مجالس إدارات الأندية, فهي الركيزة وحجز الأساس في أي مشروع تطويري, بالإضافة إلى الدولة, المعنية بتقديم الدعم اللازم, لأن مساندة كرة القدم الليبية وقوف مع الشعب الليبي, وإذ نرى النهضة على مستوى البنية التحتية الرياضية, فإننا نباركها ونحاول استثمارها, لاسيما وأن رجالات الدولة تقدموا بوع




