ليبيا تستضيف النافذة الثانية لتصفيات «الأفروباسكت 2025»

نهاية فبراير القادم
ليبيا تستضيف النافذة الثانية لتصفيات «الأفروباسكت 2025»
الجيل الذهبي على أعتاب تأهل تاريخي إلى النهائيات الإفريقية للمرة الأولى منذ عقد ونيف
في النافذة الأولى .. تألق فرسان البرتقالية وأنهوا المنافسة في الترتيب الثاني

أعلن الاتحاد الليبي لكرة السلة أن نظيره الإفريقي وافق على طلب ليبيا استضافة النافذة الثانية بالتصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا «الأفروباسكت 2025»، خلال الفترة من 21 إلى 23 فبراير القادم. وستستضيف بلادُنا مباريات المجموعة الثانية، التي ينافس فيها «فرسان البرتقالية» منتخبات الرأس الأخضر، نيجيريا وأوغندا، بالإضافة إلى المجموعة الخامسة التي تضم تونس، أنغولا، غينيا وكينيا. وكانت النافذة الأولى للمجموعة الثانية قد أُقيمت في فبراير الماضي على الأراضي التونسية، وأنهاها منتخبنا في المركز الثاني، خلف الرأس الأخضر، علماً بأن المنتخبات الثلاثة الأولى في كل من المجموعات الخمس ستتأهل إلى النهائيات المقرر إقامتها في أنغولا شهر أغسطس 2025م.

في الأثناء، بدأ منتخب كرة السلة الخطوات الفعلية للنافذة الثانية لـ«الأفروباسكت 2025»، بانتظام عناصره منذ الجمعة في معسكره الداخلي المقام في مدينة بنغازي.
وسيستمر المعسكر بقيادة المدير الفني للمنتخب «فؤاد أبوشقرا» لمدة عشرة أيام، يتحول بعدها «فرسان البرتقالية» إلى معسكر خارجي تأهباً لخوض تصفيات «الأفروباسكت».
وكان اللبناني «أبوشقرا» قد اختار 16 لاعباً لهذا المعسكر، واضعاً نصب عينيه الوصل على ديدن التألق الذي اختطه المنتخب خلال السنة الماضية، ووقف تواجد الفرسان في المركز الثاني بالنافذة الأولى للتصفيات الإفريقية، دليلاً عليه.
وإذا ما قُدّر للمنتخب التواجد ضمن المراكز الثلاثة الأولى بالمجموعة، فإنه سيحقق إنجازاً تاريخياً بالوصول إلى نهائيات «الأفروباسكت» للمرة الأولى منذ سنة 2009.

ويعوّل منتخبنا على مجموعة من العناصر في جيل يوصف بالذهبي، يتقدمهم صانع الألعاب ونجم الأهلي طرابلس «محمد الساعدي»، الذي ضمّن اسمه مؤخراً في قائمة اللاعبين المنجزين لأرقام تاريخية خلال العام المنقضي، والتي أعلن عنها مؤخراً الاتحاد الدولي للعبة “فيبا”، بحسب ما نشره الخبير في كرة السلة “علي العبار” على حسابه بمنصة “فيسبوك”.
وجاء اختيار “الساعدي”، لتحقيقه “تريبل دبل” في مواجهة نيجيريا، إبان النافذة الأولى لتصفيات “الأفروباسكت 2025″، التي احتضنتها تونس.
ويومها، أصبح “الساعدي” أول لاعب في تاريخ التصفيات يسجل ثلاثية مزدوجة، بتحقيقه 24 نقطة و12 تمريرة حاسمة و10 سرقات، بل كان على أعتاب “غوادربل دبل” إعجازي، حيث حالت متابعة ناجحة واحدة دون ذلك، فوقف ما حققه من “ريباوند” عند حاجز الـ9.




