اخبار فنية

المدينة القديمة ترتدي ثوب الصيف… استعدادات مكثفة لانطلاق «ليالي المدينة.. موسم صيف الشباب 2026»

من قوس ماركوس إلى ميدان الساعة، ومن ساحة السيدة مريم إلى باب درغوث… التاريخ يتأهب لاستقبال موسم جديد من الحياة والفن.

 

ماركوس

المدينة القديمة ترتدي ثوب الصيف… استعدادات مكثفة لانطلاق «ليالي المدينة.. موسم صيف الشباب 202

من قوس ماركوس إلى ميدان الساعة، ومن ساحة السيدة مريم إلى باب درغوث… التاريخ يتأهب لاستقبال موسم جديد من الحياة والفن.

في مشهد يعيد إلى أزقة المدينة القديمة بطرابلس نبضها المتجدد، تتواصل على قدم وساق أعمال التهيئة والتجهيز إيذانًا بانطلاق فعاليات «ليالي المدينة.. موسم صيف الشباب 2026»، وسط استعدادات واسعة تهدف إلى تحويل أحد أعرق الأحياء التاريخية في ليبيا إلى فضاء نابض بالحركة والثقافة والفنون.

وامتدت أعمال التجهيز على طول المسار الرابط بين قوس ماركوس وميدان الساعة، مرورًا بـساحة السيدة مريم ووصولًا إلى باب درغوث، حيث تتواصل عمليات تركيب عناصر الزينة والإنارة والمنصات وتجهيز الساحات لاستقبال آلاف الزوار، في مشهد يعكس عودة المدينة القديمة إلى واجهة المشهد الثقافي والسياحي خلال موسم الصيف.

ويُنتظر أن يشهد الموسم سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية والترفيهية، بمشاركة واسعة من الفنانين والمبدعين والحرفيين، إلى جانب أنشطة تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يعزز حضور المدينة القديمة كحاضنة للذاكرة الليبية وملتقى للإبداع والتنوع الثقافي.

ولا تمثل هذه الاستعدادات مجرد تجهيزات لحدث موسمي، بل تعكس رؤية تسعى إلى إعادة الحياة إلى الفضاءات التاريخية، وربط الأجيال الجديدة بإرث العاصمة الحضاري، عبر برنامج يجمع بين الأصالة وروح العصر، ويحوّل شوارع المدينة القديمة إلى منصة مفتوحة للفن والجمال والتلاقي الإنساني.

ومع اقتراب موعد الافتتاح، تتجه الأنظار إلى المدينة القديمة التي تستعد لأن تفتح أبوابها مجددًا أمام زوارها، في موسم يُراهن عليه ليكون واحدًا من أبرز المحطات الثقافية والشبابية لصيف 2026، وليرسخ مكانة هذا المعلم التاريخي بوصفه قلب العاصمة النابض بالحياة والإبدا

إلى ميدان الساعة، ومن ساحة السيدة مريم إلى باب درغوث… التاريخ يتأهب لاستقبال موسم جديد من الحياة والفن.

في مشهد يعيد إلى أزقة المدينة القديمة بطرابلس نبضها المتجدد، تتواصل على قدم وساق أعمال التهيئة والتجهيز إيذانًا بانطلاق فعاليات «ليالي المدينة.. موسم صيف الشباب 2026»، وسط استعدادات واسعة تهدف إلى تحويل أحد أعرق الأحياء التاريخية في ليبيا إلى فضاء نابض بالحركة والثقافة والفنون.

وامتدت أعمال التجهيز على طول المسار الرابط بين قوس ماركوس وميدان الساعة، مرورًا بـساحة السيدة مريم ووصولًا إلى باب درغوث، حيث تتواصل عمليات تركيب عناصر الزينة والإنارة والمنصات وتجهيز الساحات لاستقبال آلاف الزوار، في مشهد يعكس عودة المدينة القديمة إلى واجهة المشهد الثقافي والسياحي خلال موسم الصيف.

ويُنتظر أن يشهد الموسم سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية والترفيهية، بمشاركة واسعة من الفنانين والمبدعين والحرفيين، إلى جانب أنشطة تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يعزز حضور المدينة القديمة كحاضنة للذاكرة الليبية وملتقى للإبداع والتنوع الثقافي.

ولا تمثل هذه الاستعدادات مجرد تجهيزات لحدث موسمي، بل تعكس رؤية تسعى إلى إعادة الحياة إلى الفضاءات التاريخية، وربط الأجيال الجديدة بإرث العاصمة الحضاري، عبر برنامج يجمع بين الأصالة وروح العصر، ويحوّل شوارع المدينة القديمة إلى منصة مفتوحة للفن والجمال والتلاقي الإنساني.

ومع اقتراب موعد الافتتاح، تتجه الأنظار إلى المدينة القديمة التي تستعد لأن تفتح أبوابها مجددًا أمام زوارها، في موسم يُراهن عليه ليكون واحدًا من أبرز المحطات الثقافية والشبابية لصيف 2026، وليرسخ مكانة هذا المعلم التاريخي بوصفه قلب العاصمة النابض بالحياة والإبدا

.. موسم صيف الشباب 2026»

 

من قوس ماركوس إلى ميدان الساعة، ومن ساحة السيدة مريم إلى باب درغوث… التاريخ يتأهب لاستقبال موسم جديد من الحياة والفن.

 

في مشهد يعيد إلى أزقة المدينة القديمة بطرابلس نبضها المتجدد، تتواصل على قدم وساق أعمال التهيئة والتجهيز إيذانًا بانطلاق فعاليات «ليالي المدينة.. موسم صيف الشباب 2026»، وسط استعدادات واسعة تهدف إلى تحويل أحد أعرق الأحياء التاريخية في ليبيا إلى فضاء نابض بالحركة والثقافة والفنون.

 

وامتدت أعمال التجهيز على طول المسار الرابط بين قوس ماركوس وميدان الساعة، مرورًا بـساحة السيدة مريم ووصولًا إلى باب درغوث، حيث تتواصل عمليات تركيب عناصر الزينة والإنارة والمنصات وتجهيز الساحات لاستقبال آلاف الزوار، في مشهد يعكس عودة المدينة القديمة إلى واجهة المشهد الثقافي والسياحي خلال موسم الصيف.

 

ويُنتظر أن يشهد الموسم سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية والترفيهية، بمشاركة واسعة من الفنانين والمبدعين والحرفيين، إلى جانب أنشطة تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يعزز حضور المدينة القديمة كحاضنة للذاكرة الليبية وملتقى للإبداع والتنوع الثقافي.

 

ولا تمثل هذه الاستعدادات مجرد تجهيزات لحدث موسمي، بل تعكس رؤية تسعى إلى إعادة الحياة إلى الفضاءات التاريخية، وربط الأجيال الجديدة بإرث العاصمة الحضاري، عبر برنامج يجمع بين الأصالة وروح العصر، ويحوّل شوارع المدينة القديمة إلى منصة مفتوحة للفن والجمال والتلاقي الإنساني.

 

ومع اقتراب موعد الافتتاح، تتجه الأنظار إلى المدينة القديمة التي تستعد لأن تفتح أبوابها مجددًا أمام زوارها، في موسم يُراهن عليه ليكون واحدًا من أبرز المحطات الثقافية والشبابية لصيف 2026، وليرسخ مكانة هذا المعلم التاريخي بوصفه قلب العاصمة النابض بالحياة والإ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى