الرئيسية

فنانون ليبيون يطالبون بإقالة  رئيس هيئة المسرح والفنون  ويحذرون من “تصفية” الحراك الثقافي

من كتاب ومخرجين وممثلين وتقنيين، بياناً رسمياً اليوم، طالبوا فيه بالإقالة الفورية للسيد محمد البيوضى من منصبه كرئيس للهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون،

بيان فنانون ليبيون يطالبون بإقالة

رئيس هيئة المسرح والفنون

ويحذرون من “تصفية” الحراك الثقافي

**(طرابلس) – أصدر أكثر من 500 فناناً ومبدعاً ليبياً،

من كتاب ومخرجين وممثلين وتقنيين، بياناً رسمياً اليوم، طالبوا فيه بالإقالة الفورية للسيد محمد البيوضى من منصبه كرئيس للهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون، وذلك على خلفية سلسلة من التصريحات والقرارات التي وصفوها بـ”الترهيبية” و”الممنهجة” والتي تستهدف تقويض الحركة المسرحية في البلاد.

وجاء في البيان، أن الخلاف ليس شخصياً مع البيوضى،

بل هو “رفض لمنهجه الإداري الذي جعل من هيئة أنشئت لرعاية الفن ودعمه أداة لفرض الوصاية والإقصاء”.

واتهم الموقعون رئيس الهيئة بالتحول من “دور الرعاية الثقافية إلى الترهيب والتهديد”، مستشهدين بتسجيلاته الصوتية الأخيرة التي بثتها قناة “حصاد” والتي زعم فيها امتلاكه “مقاطع وملفات لتجاوزات الفنانين”،

وهو ما صنفه الفنانون في بيانهم بـ”الابتزاز والتشهير

والتهديد للسلم الاجتماعي”.

أبرز المطالب والإدانة

أعرب الموقعون عن استنكارهم الشديد للقرارات التي

وصفوها بـ”التجريفية”، وفي مقدمتها التهديد بإلغاء الفرق الأهلية والوطنية، وقرار حل “فرقة أجيال للمسرح والفنون”

في مدينة درنة، وهي الفرقة التي تأسست عام 2016 ”

لتقاوم الإرهاب والظلام بصناعة الحياة والجمال”.

واعتبر البيان أن هذا القرار يمثل “طعنة في خاصرة الفن المقاوم والجغرافيا الدرنوية العريقة” .

كما استنكر الفنانون “الاستخفاف بهم” ووصفهم

بـ”الناقصين”، معتبرين ذلك “إهانة صريحة وعلنية”

وتطاولاً على تاريخ الرواد الذين عملوا في أصعب الظروف

من أجل الحياة والمعرفة. وطالب البيان بـ:

1. الإقالة الفورية للسيد محمد البيوضى من منصبه.

2. إلغاء قرار حل فرقة أجيال وإعادة الاعتبار لجميع المؤسسات الثقافية المتضررة.

3. فتح تحقيق رسمي وشامل من قبل الجهات القضائية والرقابية في التصريحات والقرارات الصادرة عنه، واتخاذ الإجراءات القانونية بشأن شبهات القذف والابتزاز والتهديد.

إجماع وطني

وشهد البيان إجماعاً واسعاً، حيث وقعه أكثر من 290 فناناً ومبدعاً من مختلف مدن ليبيا،

من بينهم رموز مسرحية وفنية واعلامية بارزون،

وأكد الفنانون في ختام بيانهم أنهم كانوا وسيظلون ”

شريكاً أساسياً في بناء الوطن، وحاملين لرسالته الحضارية”، مشددين على رفضهم “تحول المؤسسات الثقافية إلى

ساحات للصراع أو التصفية المعنوية للمبدعين”.

عاشت ليبيا حرة كريمة،

وعاش الفن الليبي صوتاً حراً للإبداع والكرامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى