استطلاعات

المعرض الوطني للفنون التشكلية “اطفال رؤي معاصره” يخطفون الانظار ب 40 لوحة

المعرض الوطني للفنون التشكيلية

أطفال «رؤى معاصرة»

يخطفون الأنظار بـ 40 لوحة

في مشهد جميل، تحوّلت حديقة متحف ليبيا قصر الملك (ضمن فعاليات المعرض الوطني للفنون التشكيلية «رؤى معاصرة») إلى ساحة احتفاء واعدة بالمواهب الناشئة، التي اشرف عليها كبار الفنانين التشكيليين في ورشة «قلم رصاص» وورشة الرسم الحر المصاحبة للمعرض التي انتجت أكثر من 40 لوحة فنية جرى عرضها في فضاء خاص .

متابعة / أ. سالمة المدني – عدسة/ مخلص العجيلي

ثمار المثابرة والتأطير الفني
وعلى مدار 5 أيام، جسّد الأطفال خيالاتهم الشغوفة في لوحات نابضة بالحياة والتنوع، يعكس كل منها قدرة على التعبير البصري الحر. وجاء هذا التألق نتاج إشراف ومتابعة ميدانية من نخبة من قادة الحركة التشكيلية في ليبيا، في مقدمتهم الفنانون:
سالم التميمي – توفيق العويب – عبدالله الأربش – رمضان نصر – عادل سالم – خالد هدية – عادل التواتي – يوسف السيفاو – محمد مليطان – وصلاح غيث – علي الفقهي – بشير السنوسي – وغيرهم ممن رافقوا الصغار خطوة بخطوة لتقديم المعرفة العملية وصقل مهاراتهم في أساليب الرسم والتلوين.

بناء جيل غدٍ تشكيلي
ولم تقتصر الورشة على الجانب التقني فحسب، بل مثّلت بيئة احتضان حقيقية عززت ثقة الأطفال بأنفسهم، ورسخت لديهم قيم الإبداع والعمل الجماعي، مؤكدة على أهمية الاستثمار في بذور الطفولة لرفد المشهد الفني الوطني بدماء جديدة.
«إن وقوف أعمال الأطفال جنباً إلى جنب مع أعمال الفنانين الكبار يبعث برسالة صريحة: الفن يبدأ من الطفولة، والموهبة تتألق متى ما وجدت من يرعاها ويؤمن بها.»
تكريم ورؤية مستقبلية
وفي ختام الفعالية، وُزّعت شهادات الشكر والتقدير على الأطفال المشاركين، وافتُتح معرض خاص
وفي خطوة تضمن استدامة هذا النجاح، أُعلن عن شراكة مرتقبة بين المركز القومي للفنون والجمعية الليبية للفنون التشكيلية لإقامة دورات وورش فنية قادمة، بهدف مواصلة تبني هذه المواهب المكتشفة ورعايتها لضمان حضورها الفاعل في مستقبل الحركة التشكيلية الليبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى