كرة القدم لمحلية

7 أجانب في القائمة و6 في الملعب هل يدفع المنتخب ثمن ضعف اتحاد الكرة ؟!

قرار الاتحاد الليبي لكرة القدم القاضي بمنح كل فريق فرصة التعاقد مع 7 لاعبين أجانب، يمكن لـ6 منهم اللعب سوياً في مباراة واحدة، بالإضافة لإعطاء الفرق المشاركة في البطولات الإفريقية فرصة التعاقد مع 9 أجانب..

هذا القرار وإن وجد تأييد من البعض، من منطلق الرفع من المستوى الفني للدوري ورفع قيمته التسويقية، من جانب اخر يقابله معارضة واسعة، كونه لا يخدم المنتخبات الوطنية.. ويؤكد المعارضون أن القرار يحقق مكاسب فنية وتسويقية للأندية، لكنه يطرح في المقابل تساؤلات جدية حول مستقبل المواهب المحلية وقدرة الكرة الليبية على صناعة منتخب قوي للمستقبل.

وحول هذا الموضوع التقت صحيفة نجوم بعدد من اهل الرياضة وكانت ضربة البداية مع كل من

المدرب جلال الدامجة

اكد المدرب الدامجة ان القرار لايخدم كرة القدم الليبية لأن اغلب اللاعبين الأجانب يعرفون ان الدوري ضعيف والقيمة المالية لهم كثيرة ولايوجد تسويق لهم فالمهم لديهم المال وثانيا عدم اعطاء الفرصه للشباب الموهوبين لأن أغلب الاندية تريد الجاهز خاصة الاجانب . ثالثا المنتخب الاول حظوظ اللاعبين الجيدين قليلة اغلب اللاعبين في الاندية اجانب وسبعة اجانب منهم لاعب احتياط يعني اكثر من نصف الفريق واعتقد 3اجانب تكفي وربما 5 للفرق المشاركه افريقيا وخاصة انه في السنين الاخيرة لم يعد هناك لاعبين موهوبين جدد من الشباب

يونس كيزه

وحول السؤال ذاته اعتبر يونس الكزة ان العدد الكبير للاعب الاجنبي في الفرق الليبية لا يخدم كرتنا ويرى أن يتم تقليص عدد الاجانب إلى اثنين فقط لإتاحة الفرصة للاعب المحلي والعمل على تسهيل الاحتراف للاعب الليبي وان يقلص عدد فرق الدوري الممتاز الى 16 فريق وان توجه الدولة دعمها في جلب مدربي اجانب للفئات السنية وتكثيف الدورات للمدرب الوطني

الحكم المتقاعد ابوخيلين ابوخيلين

ابوخيلين يرى ان عدد اللاعبين الاجانب في الاندية الليبية لا يخدم الكرة في شئ مؤكدا ان عدد 3 اجانب في الفريق واربعة للفرق المشاركة في الاستحقاقات الافريقية.

الاستاذ عبد العظيم الشرع

السماح بتواجد 6 لاعبين أجانب في الملعب لكل فريق هو سلاح ذو حدين، حيث إنه يخدم الأندية والدوري من ناحية القيمة التسويقية ورفع رتم المنافسة المحلية، لكنه يضر ببناء منتخب وطني قوي بشكل مباشر لأن الاعتماد المكثف على المحترفين في مراكز الحسم كالهجوم وصناعة اللعب يقلص دقائق مشاركة اللاعب المحلي ويحرمه من حساسية المباريات الكبرى، مما يضعف خيارات المدرب الوطني في إيجاد ركائز جاهزة وقادرة على قيادة المنتخب بفاعلية.

مصطفى الرجباني اعلامي

للأسف كرة القدم الليبية لا حياة لمن تنادي .. بداية هو ليس 6 لاعبين بل 7 لاعبين يلعب منهم 6 ولو ضربنا هذا الرقم في 30 فريقا فقط سيكون داخل الميدان 180 لاعبا يحجزون مكان لاعبين ليبين .

للأسف الأندية هي التي تفرض في شروطها وارائها واتحاد الكرة عبارة عن كمبارس واسما على ورق فقط … إذا كان الاتحاد المصري لكرة القدم والذي يتواجد بمسابقة الدوري 20 فريقا قرر في هذا الموسم الجديد تقليل عدد الاعبين الأجانب من 4 لاعبين إلى 2 لإدارة الفرصة للاعب المحلي فما بالك بنحن الذي لدينا 36 فريقا بالمسابقة وبذلك كيف سنطور من كرة القدم الليبية ؟

للأسف اتحاد الكرة لدينا يفكر في عدد اللاعبين الأجانب لكل فريق بالدوري ولا يوجد مدرب منتخب حتى الوقت الحاضر .

للأسف اتحاد الكرة لدينا يفكر في زيادة عدد اللاعبين الأجانب ولا يفكر في تجميع المنتخب للاستعداد لتصفية الكان 2027 والتي ستنطلق في شهر أكتوبر المقبل.

للأسف اتحاد الكرة الحالي والاتحادات السابقة والتي تولت المسؤولية من بعد 2011 تفكر في ارضاء الأندية للاستمرار أطول فترة ممكنة فقط والأندية أصبحت هي التي تقرر وتفرض في شروطها واتحاد الكرة سمعا وطاعة مع التنفيذ

ولا يوجد لديه رأي علما بأن الأندية هي شريك في اللعب فقط .

وبهذه الوضعية والعقلية لا يمكن أن يكون لدينا دوري قوي ولا يمكن أن نصنع منتخبا يشار له بالبنان ويرفع الرأس ونبقى نروح في نفس المكان ولا حياة لمن تنادي.

إذا أردنا أن يكون لدينا دوري قوي علينا بضرورة تقليل عدد فرق الدوري إلى 16 فريق ومن مجموعة واحدة وتقلي عدد اللاعبين الأجانب إلى أربعة ويلعب منهم ثلاثة اثنين لنمنح الفرصة للاعب المحلي واستخدام مدربين كبار يمكن أن يقدموا الإضافة لكرة القدم الليبية أما غير ذلك فلا حياة لمن تنادي.

واذا كان هناك جدية من اتحاد الكرة في التطوير كيف يسمح لفريقي الاهلي بطرابلس والسويحلي بتسجيل 9 تسعة لاعبين اجانب في المشاركة الافريقية وهذا يعطينا مؤشر بأن في المستقبل ربما سيكون حارس المرمى من خارج البلاد وهذه كارثه وظامة كبرى لو صار منها .

محمد إسماعيل مدرب

حسب وجهة نظري كمدرب لايتجاوز عدد الاجانب لثلاثة لاعبين خير مثال ماتعانيه الكرة الايطالية عدم تأهل منتخبهم لكأس العالم 3 بطولات متتالية والسبب هو كثرت اللاعبين الاجانب.

الخلاصة

كانت هذه اهم الاراء حول الزيادة العددية للمحترفين الاجانب في الدوري الليبي وانعكاسها على بناء منتخب مستقبلي قادر على تلبية طموح عشاق المستديرة والوصول الى اعلى المراتب المتقدمة والمنافسة على اللقب الافريقي اسوة بالدول الاخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى