بعد نهاية تصفيات الصعود ضيف جديد للممتاز .. و3 يعــــــــــــودون لدوري الأضــــــــــــواء
أسدل الستار على دوري الأولى لكرة القدم، بانتهاء تصفيات الصعود، التي أسفرت بدورها عن ارتقاء 4 فرق إلى القسم الممتاز.. النسخة الفارطة من الدوري، والتي شهدت مشاركة عدد قياسي من الفرق، تجاوز الـ100، لعبت على مرحلتين أولى،

نظمت على مستوى الاتحادات الفرعة وقسمت فيها الفرق على 18 مجموعة، تلتها الثانية، والتي ضمت 5 مجموعات، واحدة للمنطقة الجنوبية، اثنتان تخصان فرق المنطقة الشرقية ومثلهما للغربية.. وبعد أن أطلقت صافرة الختام،ً فريق البطنان سيجرب اللعب في دوري الأضواء للمرة الأولى في تاريخه – بداية من الموسم القادم – .
تأهل تاريخي
استطاع البطنان انتزاع تذكرة العبور إلى الدوري الممتاز، بعد تصدره المجموعة الخامسة برصيد 13 نقطة.وكان الفريق قد بلغ هذه المرحلة ممثلاً عن المجموعة الثانية في منطقته، حيث فاز إجمالاً، بين المرحلتين، في 9 مباريات، وتعادل في مباراة واحدة، ولم يخسر أي لقاء طيلة الموسم، وسجل 29 هدفاً، في الوقت الذي استقبلت فيه شباكه 7 أهداف.
مسيرة مظفرة
واستهل البطنان مشاركته في الموسم الحالي بفوز كبير على حساب الشباب طبرق 4-2، وأتبعه بآخر أمام المولودية 2-1 وثالث في مواجهة شباب الصحراء 5-1.
وفي مباراته الرابعة تفوق على الوطن طبرق بسباعية نظيفة، ثم انتصر على البدر الجغبوب بهدفين ليتأهل إلى تصفيات الصعود.
وفي هذه الأخيرة، مضى الفريق الذي يشرف على تدريبه لاعب الصقور السابق «محمد عبد الكريم» وصلاً في سبيل الفوز، محققاً إياه في 4 مباريات «أمام التلال 2-0، المنار 4-0، النجمة 2-1 والبراق 3-0»، بالإضافة لتعادل وحيد في مباراة السلاوي 2-2.

فرحة .. ولكن
يعيد التأهل الفرحة لجماهير مدينة طبرق بعد انظمام ممثل جديد لهم إلى دوري الأضواء.
صعود قياسي
أما أول الصاعدين إلى الممتاز فكان الشرارة، الذي كفلت له تصفيات الصعود بالمنطقة الجنوبية بلوغ مراده خلال 16 يوماً فقط، بعد أن تسبب عزوف أغلب أندية المنطقة عن المشاركة، بداعي ضعف الإمكانات، في خوض غمار المنافسة بمجموعة تضم 6 فرق فقط.
وبذلك عاد الشرارة، الذي يعد أحد أقوى أندية المنطقة الجنوبية، إلى الممتاز، بعد غياب دام 8 سنوات، حيث يعود آخر حضور له إلى موسم 2017-2018.
وبحسب الصحفي مصطفى الملاحي، فقد لعب الشرارة هذا الموسم 5 مباريات، واحتل صدارة الترتيب برصيد 15 نقطة، بعد أن فاز على كل منافسيه، محققاً العلامة الكاملة، وأحرز 14 هدفاً، مقابل 4 أهداف ولجت شباكه.
عود على بدء
وعلى ذات المنوال، أعاد بنغازي الجديدة وصلاً بالممتاز، إثر تصدره المجموعة الرابعة، غير آبه بخسارته في الجولة الأخيرة «1-2» أمام السد.
وطيلة الموسم، لعب الفريق الأصفر والأخضر 15 مباراة بين المرحلتين، خرج فائزاً في 11، وتعادل ثلاثاً، في الوقت الذي خسر فيه 3 مباريات.
وسجل بنغازي الجديدة، والذي طالما دافع على شعاره لاعبون من الطراز الرفيع، على غرار «أحمد سعد»، 33 هدفاً، وقبلت مرماه 10 أهداف، بفارق إيجابي قوامه 23 هدفاً.
خسارة غير مؤثرة
وقص الفريق شريط انتصاراته بالموسم على حساب خالد بن الوليد بهدف نظيف، ثم اكتسح منافسه المجاهد 4-0، وبعدها تعادل مع النجوم بنغازي 2-2 ليعيد وصلاً بالانتصارات في اللقاء التالي ويتفوق على الإصرار بنتيجة ثقيلة قوامها 7 أهداف مقابل هدف وحيد، ويتبع ذلك بتعادل سلبي مع النجوم كركورة، وينتصر إثر ذلك على اتحاد المرج برباعية بيضاء وشمال بنغازي 2-0، ثم ينهي المرحلة الأولى بالتعادل 1-1 مع قاريونس والفوزعلى حساب السلاوي 2-1.
وفي تصفيات الصعود فاز بنغازي الجديدة على الشروق سلطان 1-0 والمختار طبرق والصفاء بذات النتيجة، كما تفوق على شباب العرقوب 2-1 والقيروان 4-1، ثم يمنى بالخسارة الوحيدة في الموسم أمام السد 1-2 والتي لم تؤثر على تأهله.
عودة سريعة
آخر الواصلين إلى الدوري الممتاز البشائر، الذي انتظر موسماً واحداً ليعود إلى دوري الأضواء، وهو الذي جرب الصعود أول مرة في موسم 2022-2023.
واحتل البشائر الترتيب الثالث للمجموعة الرابعة، في المرحلة الأولى، برصيد 31 نقطة من 18 مباراة، ثم خاض تصفيات الصعود ذلك الموسم، وصعد إلى الدوري الممتاز بعد أن جمع 11 نقطة من 6 مباريات، وكان لقاؤه الحاسم أمام اليرموك، وانتصر فيه بهدف وحيد.
وتأتي هذه العودة إلى الدوري الممتاز بعد موسم واحد فقط قضاه في دوري الدرجة الأولى، حيث لعب الموسم الماضي في الدوري الليبي الممتاز.
مسيرة ماراثونية
والمتتبع لمسيرة البشائر هذا الموسم يدرك أنه أكثر من عانى لتحقيق مراده والعودة بسرعة إلى الممتاز، حيث خاض 18 مباراة، سجل خلالها 35 هدفاً، وقبلت مرماه 9 أهداف فقط.
بدأ الفريق القادم من مدينة مصراتة مبارياته بالموسم المنتهي آنفاً بفوز على حساب اتحاد تاورغاء 3-1، ثم تعادل مع النصر زليتن 1-1 ليعود ويتفوق على الهدى 2-1 ويتعرض إثر ذلك للخسارة على يد النجم الريفي 0-1، وهي ذات النتيجة التي انتصر بها على الإشعاع، واختتم ذهاب مرحلة المجموعات بانتصار عريض على حساب الفجر الجديد 4-0.
إياباً أنهى البشائر كل مبارياته بالفوز، ما خلا تعادل تحقق في مواجهة الإشعاع بهدف لمثله، حيث تفوق على اتحاد تاورغاء 2-0، النصر زليتن 1-0، الهدى 1-0 والفجر الجديد 4-0، كما آلت إليه نقاط مواجهة النجم الريفي 2-0، بقرار من لجنة تنظيم المسابقات، بعد أن انتهت المباراة على المستطيل الأخضر بالتعادل 1-1.
وفي تصفيات الصعود، تفوق البشائر على الفالوجا وأساريا 1-0، وأمطر شباك نجوم قرقارش بـ6 أهداف بينما استقبل في هذه المباراة هدفاً وحيداً، كما انتصر على ترهونة 2-1 وتعادل مع الأحرار بهدف لمثله، ليتصدر المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة.
ولأن المنطقة الغربية تمتلك مقعداً واحداً للصعود، فقد اضطر البشائر لمواجهة اليرموك متصدر المجموعة الثانية في مواجهة فاصلة، انتهت لمصلحة البشائر 2-1، ليضرب موعداً جديداً مع دوري الأضواء.
المهمة المستحيلة
معاناة البشائر والتي تلظت بنارها فرق أخرى لم تحقق المراد بالصعود، فتحت الباب مجدداً أمام مطالبات بإعادة هيكلة المسابقات الكروية، بدءاً بالممتاز ومروراً بالدرجات الأدنى.
وتأمل الفرق التي خاضت غمار تصفيات الصعود ولم تفوق في خطف واحدة من بطاقات الممتاز الـ4 أن يمضي الاتحاد الليبي لكرة القدم قدماً في استحداث مسابقة الدوري الممتاز «ب» والتي يقضي مقترحها بانضمام أصحاب المراكز الـ3 الأولى – ممن لم يتأهلوا – في مجموعات الصعود الـ5 إلى المسابقة الجديدة.
لكن ووسط ضبابية تلف المشهد ويزيدها إحجام اتحاد الكرة ولجانه على إبانة شكل المسابقات في الموسم القادم، تخشى عديد الأندية أن ينالها مجدداً العناء في دوري «المهمة المستحيلة».



