اخبار متنوعة

«رؤى معاصرة» يُسدل الستار على أكبر تظاهرة للفنون التشكيلية في ليبيه

تكريم 97 فنانًا وفنانة واختتام الفعاليات بمعرض للأطفال ورسائل تؤكد دور الفن في ترسيخ الهوية والإبداع

اختُتمت مساء السبت فعاليات المعرض الوطني للفنون التشكيلية «رؤى معاصرة» في دورته التي حملت اسم الفنان التشكيلي الرائد علي مصطفى بن رمضان، بعد خمسة أيام حافلة بالفن والإبداع والأنشطة الثقافية، احتضنتها ساحة قصر الخلد العامر بالعاصمة طرابلس، وسط حضور لافت من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وشهد حفل الختام افتتاح معرض فني مصغر للأطفال، ضم الأعمال التي أُنجزت خلال الورش الفنية المصاحبة، في مشهد عكس اهتمام القائمين على التظاهرة باكتشاف المواهب الناشئة، وتشجيع الأطفال واليافعين على التعبير الفني وصقل قدراتهم الإبداعية.

وشارك في المعرض نحو 97 فنانًا وفنانة من مختلف المدن الليبية، قدموا أعمالًا جسدت تنوع التجارب والمدارس الفنية، فيما رافقت المعرض جلسات حوارية متخصصة وورش عمل للأطفال، أسهمت في إثراء النقاش الفني وتعزيز التواصل بين الفنانين والنقاد والجمهور.

وأكدت رئيسة اللجنة الإعلامية، الكاتبة الصحفية سالمة المدني، أن النجاح الذي حققته الورش الفنية كان ثمرة إصرار الأطفال واليافعين والفنانين المشاركين، رغم ارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أن المعرض وفر مساحة ثقافية نابضة بالحياة جمعت بين الإبداع والحوار وتبادل الخبرات، وأسهمت في إبراز حيوية المشهد التشكيلي الليبي.

من جانبه، وصف رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون عبدالباسط أبوقندة المعرض بأنه أكبر تظاهرة للفنون التشكيلية تُقام في ليبيا، مؤكدًا أن المشاركة الواسعة لفنانين من مختلف المدن عكست ثراء الهوية الليبية، وقدرة الفن على توحيد الليبيين وترسيخ قيم الجمال والمحبة والإبداع.

كما أشاد أبوقندة بالبرنامج الثقافي المصاحب، مثمنًا الدور الذي قام به الفنانون في تدريب الأطفال وتنمية مواهبهم، مؤكدًا أن الأعمال التي قدمها المشاركون الصغار تعكس مستوى واعدًا يبشر بجيل جديد قادر على مواصلة مسيرة الفن التشكيلي في ليبيا.

واختُتمت التظاهرة بتوزيع شهادات التكريم على الفنانين المشاركين وأعضاء اللجان التنظيمية والتحضيرية، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذا الحدث الثقافي، الذي رسخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الفنية في ليبيا، مؤكدًا أن الفنون التشكيلية تظل إحدى أهم أدوات التعبير عن الهوية الوطنية، وجسرًا للحوار والإبداع بين مختلف الأجيال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى