اخبار عاجلة

وجوه من الدراما الليبية

وجـــــوه من الدراما الليبيـــــة

زخرت المائدة الرمضانية هذا العام بالأعمال الدرامية المميزة نصاً وأداءً وإخراجًا، ما جعل من الدراما الليبية منافسًا في مضمار الدراما العربية ولعل ما يميز الأعمال الدرامية الليبية هذا العام المشاركة الشبابية التي أضافت للعمل الدرامي روحاً
ومن أبرز الممثلات هذا العام الفنانة والكاتبة هند العرفية ، التي نجحت في تقمص الأدوار بشكل مقنع وقريب للمشاهد ومن أبرز أعمالها زنقة الريح والسرايا والزعيمان وغسق وأخيرًا «بنات العم»، الذي جسدت فيه دور البنت السيئة اللعوب المعقدة الحقودة حتى أقنعتنا وأجمعنا على كره شخصيــة (خلود) وهنا يكمن النجاح والإتقان في الآداء .
كما تنظم إلى ركب المتميزين الفنانة اللطيفة آية شو ذات الأداء الهادئ والأسلوب المقنع في تجسيد الادوار والتي أبدعت في كل مسلسلاتها من مسلسل السرايا وصولًا إلى بنات العم.
«عفاف»الفتاة الليبية المؤدبة، أبدعت آية في إظهارها بإبراز الأحاسيس والمشاعر التي لم ترتد عباءة المبالغة والتكلف، فأبكتنا يوماٌ بعد يوم بعد ما فقدت أباها، لتؤكد أنها موهبة شابة تعد بالكثير وتنبئ بفنانة مبدعة في الوسط الفني
بدروها، تقدم نوال العوضي العفوية على ما سواها، مؤمنة أنها تعطي بذلك المشهد لمسة صدق نابعة من صدق الأداء وهنا يكمن نجاح الفنان فالعفوية وعدم الابتذال في أداء الأدوار كمحور رئيس في النجاح، وهذا ما يميز نوال العوضي سواءً في أدوار الكوميديا أو التراجيديا مما يجعلها ممثلة ذات بصمة خاصة في مسلسل صاير صاير بعفويتها وأدائها القريب إلى القلب.
وأعادت النجاحات الأخيرة للمشاهد الليبي الثقة في الدراما الوطنية، خاصة وأنه تعود على رقي الأداء من الفنانين الأوائل الذين قدموا ولا يزالون أعمالًا رائعة.
وإجمالاً، فإن ثبوت نون النسوة في الدراما الليبية يعد بأن القادم سيكون أفضل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى